Yahoo!

شروط الطريقة التجانية

كتبها أبو محمد الحبيب ، في 5 يوليو 2007 الساعة: 10:01 ص

تابع للإدراج السابق
 
بقلم الدكتور عمر مسعود التجاني
 

 

شروط الطريقة التجانية:

1-  المحافظة على الأمور الشرعية فيقوم بما فرض الله عليه وينتهى عما حرم الله ظاهراً وباطناً وقد قال الشيخ التجانى لأصحابه:

إذا سمعتم عنى شيئاً فزنوه بميزان الشرع فإن وافق فاعملوا به وإن خالف فاتركوه. أهـ.

أى هو مكذوب على فلم يبق لمنكر موضع للإنكار أن أنصف ولا عبرة بغير المنصف.

وشدد رضي الله عنه فى بر الوالدين أحياءً وأمواتاً.. والمحافظة على الصلوات الخمس فى أوقاتها وفى الجماعة إن أمكن ويقرأ البسملة فى السرية والجهرية ولا ينقص عن ثلاث تسبيحات فى الركوع والسجود يقول فى الركوع سبحان ربى العظيم وبحمده- ثلاثاً - وفى السجود سبحان ربى الأعلى وبحمده - ثلاثاً - ولا يصلى خلف من ينتقص فى صلاته فى الركوع والسجود وكذلك من يعادى أولياء الله ويقع فى أعراضهم وخصوصاً الشيخ التجانى رضي الله عنه لأن من يغتاب المسلمين فاسق فكيف بالأولياء؟!!

2-  الانفراد بهذه الطريقة طول الحياة لأنّ من انقطع لشىء أحسنه.

3-  ومن لوازم الانفراد بالطريقة ومشربها أن يكتفى بزيارة من أذن له شيخه فى زيارته من الأولياء الأحياء وقد حبّب رضي الله عنه زيارة أصحاب رسول الله صلي الله عليه و سلم وزيارة أصحاب الشيخ التجانى مع احترام جميع أولياء الله ومحبتهم والاعتقاد فى أن الله يكرمهم أحياءً وأمواتاً.

ومثل هذا الاكتفاء فى الزيارة كرجل أبوه غنى وعمه غنى فاكتفى فى مطالبه كلها أن يطلبها بواسطة أبيه مع احترامه لعمه ومحبته له وأما العوام فيزورهم لله ما شاء.

4-  دوام محبة أولياء الله قاطبة وعدم بغض أحد منهم أو سبَّه خصوصاً الشيخ التجانى رضي الله عنه.

5-  الاعتقاد والسلامة من الانتقاد على أحد من أولياء الله وخصوصاً الشيخ التجانى رضي الله عنه.

6-  عدم الأمن من مكر الله عز وجل فيدوم خوفه من الله فإنه لا يعلم الحالة التى يختم له بها ومن الأمن من مكر الله أى من عقابه أن يلقى بنفسه فى المعصية اتكالاً على نسبة أو نسب أو عفو الله أو شفاعة فإنّ ذلك غير مضمون له.

7-  مجانبة المنتقدين على أهل الله قاطبة خصوصاً المنتقدين على الشيخ التجانى رضي الله عنه.

8-  احترام كل من كان منتسباً إلى الشيخ خصوصاً أهل الخصوصية من ظهرت عليهم مزايا الصالحين.

9-  عدم المقاطعة بينه وبين الخلق خصوصاً إخوانه فى الطريقة (صِل من قطعك وأعط من حرمك واعف عمن ظلمك وأحسن إلى من أساء إليك).

10-   عدم التصدر لإعطاء الورد من غير إذن صحيح بالإعطاء.

11-   الاجتماع للوظيفة والهيللة.

12-   أن لا تقرأ جوهرة الكمال إلا على شروطها وهى المكان الطاهر الذى يسع ستة أشخاص والطهارة المائية فيكون مستنجياً بالماء متوضئاً فإن كان متيمماً أو كان مستجمراً لم يستنج بالماء أو لم تتوفر شروط الطهارة فى المكان أو الثوب أو البدن فيقرأ بدل الجوهرة عشرين من صلاة الفاتح وكذلك إن كان على ظهر دابة أو سفينة.

13-  مداومة الورد بلا انقطاع إلى الممات لأنه مندوب نذر فصار فرضاً ولأنّ الوفاء بالنذر واجب فى الشرع قال الله تعالى: {يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيراً}.

14-  عدم التهأون بالأوراد وتأخيرها عن وقتها الاختيارى من غير عذر ووقت ورد الصباح المختار من بعد صلاة الصبح إلى قبيل الظهر ولأصحاب الأعذار إلى غروب الشمس ويكون بعد ذلك قضاءً ولابدّ من قضائه لأنه أصبح واجباً بالنذر وورد المساء وقته المختار من بعد صلاة العصر إلى وقت العشاء ولأصحاب الأعذار إلى الفجر وبعد الفجر يكون قضاء ولابدّ من قضائه.

والوظيفة واجبة فى كل يوم وليلة مرة إما صباحاً وإما مساءً فإن ذكرها فى الوقتين فهو أحسن فإن رتبها صباحاً فحكمها حكم ورد الصباح وإن رتبها مساءً فحكمها حكم ورد المساء.

وذكر الجمعة ساعة متصلة بالغروب أو يلتزم عدداً من ألف إلى ألف وستمائة لا أقلّ من ألف ولابدّ من اتصال الذكر بالغروب سواء ذكر بعدد أو بغير عدد ليكون أول الأسبوع ذاكراً وآخر الأسبوع ذاكراً وعسى أن يغفر الله له بين الحسنيين فإن كان له عذر يمنعه من اتصال الذكر بالغروب قرأ ألفاً بعد صلاة العصر من الكلمة المشرفة (لا إله إلا الله) ومضى لشغله.

وجميع الأوراد اللازمة يجب قضاؤها إلا ذكر الجمعة فمن فاته فقد فاته خير كثير فإن ذلك إهمال فعليه وزر الإهمال وعاقبة ذلك وخيمة ولابدَّ من تصحيح الكلمة المشرفة وعدم اللحن والمدّ بين اللام والهاء فى الاسم الشريف (الله).

15-  صحة إذن الملقن: ويشترط فيه أن يكون مأذوناً بإذن صحيح متصل بالشيخ التجانى رضي الله عنه وأن يكون كل فرد من السلسلة متمسكاً بشروط الطريقة التجانية كما اشترطها الشيخ التجانى رضي الله عنه فمن يجمعها مع طريقة أخرى فإذنه فى الطريق غير صحيح لأنّ الشيخ التجانى اشترط الانفراد بها ورفع الإذن عمن يخالف هذا الشرط وكذلك من يخل بأىّ شرط من الشروط ومن يجمعها مع طريقة أخرى يعتبر محباً كسائر المحبين وليس له إذن كما اشترطه الشيخ رضي الله عنه.

16-  صحة التلقين: وهو أن تتلى الشروط على راغب الدخول فى الطريقة التجانية ويفهمها ويقبلها ثم يؤذن على مقتضاها.

شروط الأوراد التجانية:

1-  النية فينوى قراءة ورد الصباح أو المساء أو الوظيفة أو ذكر الجمعة لأنها أوراد منذورة فلابدّ فيها من نية الوفاء بالنذر.

2-  طهارة الحدث بالماء أو التيمم بموجبه على الحد الشرعى فى ذلك فإن كان متيمماً يقرأ بدل الجوهرة عشرين من صلاة الفاتح.

3-  طهارة الخبث من الثوب والبدن والمكان.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعريف بالطريقة التجانية

كتبها أبو محمد الحبيب ، في 24 يونيو 2007 الساعة: 00:17 ص

بقلم العالم الفاضل الدكتور عمر مسعود التجاني حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِّ على سيِّدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادى إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم.

}سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين{ 

إن الطريقة التجانية طريقة علم ومعرفة وعمل وإخلاص وكل المتمسكين بها من أجلة العلماء الذين هم المرجع فى الإسلام وعلومه لمسلمى بلادهم وهذه الطريقة عبارة عن الوردين والوظيفة وذكر الجمعة.

وما عدا هذا مما اشتملت عليه كتبها فهو من التصوف وليس بداخل فى مسمّى الطريقة وهذا منقول عن جميع أئمة هذه الطريقة الشريفة بدون استثناء(1).

وقد تعرضت الطريقة التجانية لحملات جائرة من الخصوم والمنكرين فى مسائل لم يفهموها الفهم الصحيح ولم يسألوا عنها علماء الطريقة ليشرحوها لهم بل سارعوا إلى تكفير التجانيين وإخراجهم من دائرة أهل الإسلام بسبب الفهم السقيم قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين}.

ومن جملة هذه المسائل رؤية النبى صلي الله عليه و سلم فى اليقظة وفضل صلاة الفاتح وبشارات الطريق والمرتبة العالية فى الولاية التى أكرم الله بها الشيخ التجانى رضي الله عنه.

وقال بعضهم إنّ مسألة واحدة إن ثبتت ثبتت الطريقة كلها وإن بطلت بطلت الطريقة كلها وهى مسألة رؤية اليقظة ظناً منه أنها لا تثبت وليس لها دليل شرعى.. والشيخ التجانى رضي الله عنه ذكر أنه رأى النبى صلي الله عليه و سلم يقظة لا مناماً وأعطاه هذه الطريقة بما فيها من الفضائل وهو عدل ثقة والقاعدة المشهورة عند العلماء أن العدل إذا أخبر بأمر جائز وجب تصديقه وبهذا قامت الشريعة.

إن بعض من تقّيد بالحس أنكر الاجتماع بالنبى صلي الله عليه و سلم فى اليقظة والتلقى عنه وليس ثمة ما يحيل ذلك لا عقلاً ولا شرعاً ولا ريب أن الحقائق لا تزال حقائق وأهلها متمتعين بها رغم إنكار المنكر وليس من لم ير بحجة على من رأى فلو شهد ألف عدل أنهم لم يروا الهلال مثلاً وشهد عدلان أنهما رأياه فهما الحجة على من لم ير وتمضى أحكام رؤيتها عليهم وقد أفرد الحافظ السيوطى وغيره ذلك بالتأليف ولنا كتاب خاص برؤية النبى صلي الله عليه و سلم فى اليقظة أتينا فيه بالحجج البينة عليها ولا يوجد مسلم يجهل أن الحق تبارك وتعالى إذا أراد أن يغدق فضله على أحد بأن يريه الذات المحمدية الشريفة ويمنّ عليه بالتلقى عنها ما يصح أن يتلقى من معارف وأذواق فإنه سبحانه لا يستشير أحداً من أولئك المنكرين فى إنعامه حتى يكون سبحانه لا يتفضل على أحد إلا بما يعلمون {والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم}.

وليس بخاف على أهل العلم أن حكم ما يلقى في تلك اليقظة هو حكم ما يلقى في النوم لا بدّ أن يعرض على الشريعة ولا يعول إلا على ما وافقها - وغيره له تأويل(1).

وروى مسلم فى صحيحه حدثنا سويد بن سعيد حدثنا على بن مسهر قال: (سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان بن أبى عياش نحواً من ألف حديث قال علىٌّ فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبى صلي الله عليه و سلم في المنام فعرض عليه ما سمع من أبان فما عرف منها إِلاّ شيئاً يسيراً خمسة أو ستة).

قال النووى: قال القاضى عياض رحمه الله هذا ومثله استئناس واستظهار على ما تقرّر من ضعف أبان لا أنه يقطع بأمر المنام ولا أنه تبطل بسببه سنة ثبتت ولا تثبت به سنة لم تثبت وهذا بإجماع العلماء هذا كلام القاضى وكذا قاله غيره من أصحابنا وغيرهم فنقلوا الاتفاق على أنه لا يغيَّر بسبب ما يراه النائم  ما تقرّر فى الشرع وليس هذا الذي ذكرناه مخالفا لقوله صلي الله عليه و سلم: (من رانى فى المنام فقد رآنى) فإِنّ معنى الحديث أنّ رؤيته صحيحة وليست من أضغاث الأحلام وتلبيس الشيطان ولكن لا يجوز إثبات حكم شرعى به لأَنّ حالة النوم ليست حالة ضبط وتحقيق لما يسمعه الرائى وقد اتفقوا على أَنَّ من شرط من تقبل روايته وشهادته أن يكون متيقظاً لا مغفلاً ولاسيئ الحفظ ولا كثير الخطأ ولا مختل الضبط والنائم ليس بهذه الصفة فلم تقبل روايته لاختلال ضبطه هذا كله فى منام يتعلق بإثبات حكم على خلاف ما يحكم به الولاة.

أما اذا رأى النبى صلي الله عليه و سلم  يأمره بفعل ما هو مندوب إليه أو ينهاه عن منهي عنه أو يرشده الي فعل مصلحة فلا خلاف في استحباب العمل علي وفقه لأنَّ ذلك ليس حكماً بمجرد المنام بل بما تقرَّر من أصل ذلك الشىء والله أعلم(2).

فالشيخ التجانى رضي الله عنه رأى النبى صلي الله عليه وسلم فى اليقظة وأعطاه هذا الورد وهو الاستغفار والصلاة على النبى ولا إله إلا الله .. وهذا على حسب كلام النووي رحمه الله لاخلاف فى استحباب العمل على وفقه .. إذن  فلا حرج على من ذكر هذا الورد وصدق بالفضل الخـاص الذى أخبر به الشيخ التجانى عن النبي صلي الله عليه و سلم.

واعلم أنَّ هذا السيّد الجليل ما ذكر فيما أعطاه الله شيئاً إلا من قبيل الجائز الذى لا يحيله العقل ولا يأباه النقل وقد أعطى كثيراً من أوليائه العظام مما لا تدركه الأفهام وهذا الفضل العظيم تحدّثوا به وغاية ما ذكره الشيخ التجاني رضي الله عنه أنَّ الله أعطاه ما أعطاه وزاده على ذلك(3).

إنّ من أصول أهل السنة والجماعة التبشير بالخير ورجاء القبول والإجابة من الله تعالى فى جميع أعمالهم وما ورد فى الطريقة التجانية من بشارات الشيخ التجانى لأتباعه بما تلقاه من حضرة المصطفى صلي الله عليه و سلم ليس ضماناً وإنما هو تبشير وقد قيّده هو وجميع علماء طريقته بقيد هو الوفاء بشروط هذه الطريقة فهو ضمان مشروط وليس ضماناً مطلقاً بالمعنى الذى يصوّره المتهجمون على الشيخ وإنما هو تبشير فقط لا أكثر ولا أقل فمن التزم طريق الاستقامة ولم ينحرف عنه بشَّره المؤمنون من دون أن يقطعوا فى أمره بشىء وذلك مطابق لقوله عليه الصلاة والسلام (سدّدوا وقاربوا وأبشروا) الحديث .

ولقوله تعالى: {إنَّ الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التى كنتم توعدون نحن أولياؤكم فى الحياة الدنيا وفى الآخرة}(1).

وأما المرتبة العالية فى الولاية التى أكرم الله بها الشيخ التجانى رضي الله عنه وكونه الممد لسائر الأولياء والأقطاب وأنه خاتم الولاية المحمدية فإنّ ما دون النبوة والصحبة جائز يعطيه الله لمن يشاء من خلقه.

وفى نسيم الرياض لشهاب الدين الخفاجى عند شرحه لحديث (خيركم قرنى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) بعد كلام فلا ينافيه حديث (أمتى كالمطر لا يدرى الخير فى أوله أم فى آخره) فإنّ هذا من وادٍ وذلك من وادٍ آخر وهذا إشارة إلى أنه قد يجىء في الأمة من ينفع الناس نفعاً عظيماً لم يتيسّر لغيره ممن سبقه وهذا بالنظر لأفراد مخصوصة وذلك بالنظر لمجموع العصر وشتان ما بينهما ولذا عبّر بالقرن أهـ(2).

وكتب فضيلة الأستاذ السيِّد محمد الحافظ التجانى كلمة بيَّن فيها حقيقة ما يعتقده السادة التجانية فى الأمور التى دار فيها النقاش بين بعض خلفاء الطريق بالشام وخصومهم. وأوضح أنّ جميع ما ساقه أولئك القوم مما يوجد فى كتب الطريقة مما يوهم - عند من لم يعرف حقيقة هذه الطريقة العلية - غير ما عليه أهل السنة والجماعة رضوان الله عليهم - لا يحمله أهل الطريق على الوجه المخالف ويوجبون تأويله على مقتضى أصول أهل الحق من كمل أهل الله عز وجل وهذا الذى يوجبه حسن الظن فى أولئك العلماء الأئمة الذين ما عرف عنهم إلا متابعة الرسول صلي الله عليه و سلم. وقد وقع مثل تلك الموهمات عن كثير من الصالحين وإنما ترجع إلى اصطلاح خاص لدى السادة الصوفية يجب ردّ مثل هذه المشتبهات إليه أهـ(3).

يقول الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله تعالى متحدثاً عن السيّد محمد الحافظ التجانى رضي الله عنه.

تعرفت فى هذه الفترة - يعنى سنة 1928م - إلى السيِّد محمد الحافظ التجانى الذى جاء إلى الإسماعلية خصيصاً ليحذر من دسائس البهائيين ومكايدهم وقد كان لهم فى هذا الوقت دعوة ودعاة فى هذه النواحى تقوى وتشتد وتنتشر فأبلى البلاء الحسن فى تحذير الناس منهم وكشف خدعهم وأباطيلهم والرد عليهم وقد أعجبت بما رأيته من علمه وفضله ودينه وغيرته وناقشته طويلاً وكنا نسهر ليالى عدة فيما يؤخذ على التجانية من غلو ومبالغة ومخالفات فكان يؤول ما يحتمل التأويل وينفى ما ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضل صلاة الفاتح

كتبها أبو محمد الحبيب ، في 7 سبتمبر 2007 الساعة: 05:44 ص

تكملة لبحث الدكتور عمر مسعود التجاني

فضل صلاة الفاتح:

 

قال فى جواهر المعانى: سمعت شيخنا رضي الله عنه يقول: كنت مشتغلاً بذكر صلاة الفاتح لما أغلق حين رجعت من الحج إلى تلمسان لما رأيت من فضلها وهو أن المرّة الواحدة منها بستمائة ألف صلاة كما هو فى ورد الجيوب وقد ذكر صاحب الورد أنّ صاحبها سيِّدى محمد البكرى الصديقى نزيل مصر وكان قطباً رضي الله عنه قال إن من ذكرها مرة ولم يدخل الجنة فليقبض صاحبها عند الله وبقيت نذكرها إلى أن رحلت من تلمسان إلى أبى سمغون فلمّا رأيت الصلاة التى فيها المرّة الواحدة بسبعين ألف ختمة من دلائل الخيرات تركت الفاتح لما أغلق الخ.

واشتغلت بها وهى: (اللهم صلِّ على سيِّدنا محمد وعلى آله صلاة تعدل جميع صلوات أهل محبتك وسلِّم على سيِّدنا محمد وعلى آله سلاماً يعدل سلامهم) لما رأيت فيها من كثرة الفضل ثم أمرنى بالرجوع صلي الله عليه و سلم إلى صلاة الفاتح لما أغلق فلما أمرنى بالرجوع إليها سألته صلي الله عليه و سلم عن فضلها فأخبرنى أولاً بأنَّ المرّة الواحدة منها تعدل من القرآن ست مرات ثم أخبرنى ثانياً أنَّ المرّة الواحدة تعدل من كل تسبيح وقع فى الكون ومن كل ذكر ومن كل دعاء كبير أو صغير ومن القرآن ستة آلاف مرّة لأنّه من الأذكار ومن جملة الأدعية الدعاء السيفى ففى المرة الواحدة منه ثواب صوم رمضان وقيام ليلة القدر وعبادة سنة وسورة القدر مثله فى الثواب…).

ثم قال الشيخ التجانى رضي الله عنه وأخبرنى صلي الله عليه و سلم أنّها لم تكن من تأليف البكرى أى صلاة الفاتح لما أغلق الخ ولكنه توجه إلى الله مدة طويلة أن يمنحه صلاة على النبى صلى الله عليه وآله وسلم فيها ثواب جميع الصلوات وسر جميع الصلوات وطال طلبه مدة ثم أجاب دعوته فأتاه الملك بهذه الصلاة مكتوبة فى صحيفة من النور ثم قال الشيخ فلما تأملت هذه الصلاة وجدتها لا تزنها عبادة جميع الجن والإنس والملائكة…

قال فى جواهر المعانى: وسألته رضي الله عنه عن صلاة الفاتح لما أغلق لأنها خالية عن السلام لأمر أوجبه فأجاب رضي الله عنه بقوله:

وأما سؤالكم عن صلاة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضل الأذكار اللازمة للطريقة

كتبها أبو محمد الحبيب ، في 19 يوليو 2007 الساعة: 16:43 م

تابع لمقال الدكتور عمر مسعود التجاني

فضل الأذكار اللازمة للطريقة:

 

سنذكر من هذه الفضائل أربعين فضيلة أربعة عشر منها تحصل لجميع من تعلق بالشيخ التجانى رضي الله عنه بالاعتقاد والتسليم والتعظيم وترك الاعتراض والانتقاد عليه فى كل شىء دقّ أو جلّ ومحبته ومحبة أهل طريقته واحترامهم وتعظيمهم وعدم إذايتهم والبقية تختص بأهل طريقته المتمسكين بأوراده ولو لم يجتمعوا معه رضي الله عنه فى دار الدنيا كما فى جواهر المعانى وهذه الفضائل كلها ضمنها النبى صلي الله عليه و سلم للشيخ رضي الله عنه فهى واقعة لا محالة لكن بشرط عدم الأمن من مكر الله وعدم رفض الطريقة.

قال شيخنا رضي الله عنه محذراً لأصحابه ومرشداً لهم: أقول لكم إنَّ سيِّد الوجود صلي الله عليه و سلم ضمن لنا أنَّ من سبّنا ودام على ذلك ولم يتب لا يموت إلا كافراً وأقول للإخوان إن من أخذ وردنا وسمع ما فيه من دخول الجنة بلا حساب ولا عقاب وأنه لا تضره معصيته فطرح نفسه فى معاصى الله واتخذ ذلك حبالة إلى الأمان من عقوبة الله ألبس الله قلبه بغضنا حتى يسبّنا فإذا سبّنا أماته الله كافراً فاحذروا من معاصى الله وعقوبته ومن قضى الله عليه منكم بذنب والعبد غير معصوم - فلا يقربنه إلا وهو باكى القلب خائف من عقوبته - والسلام اهـ.

وهذه فضائل القسم الأول:

الأولــــــــى:   موتهم على الإسلام والإيمان.

الثانيــــــــة:   أن يخفف الله عنهم سكرات الموت.

الثالثــــــــة  أن لا يرون فى قبورهم إلا ما يسرهم.

الرابعـــــــة:  أن يؤمنهم الله تعالى من جميع أنواع عذابه وتخويفه وجميع الشرور من الموت إلى الاستقرار فى الجنة.

الخامســــة:  أن يغفر الله لهم جميع ذنوبهم ما تقدّم منها وما تأخر.

السادســـة  :   أن يؤدى الله تعالى جميع تبعاتهم ومظالمهم من خزائن فضله لا من حسناتهم.

السابعــــة: أن لا يحاسبهم الله تعالى ولا يناقشهم ولا يسألهم عن القليل والكثير يوم القيامة.

الثامنة  أن يظلهم الله تعالى فى ظل عرشه يوم القيامة.

التاسعـــــة:     أن يجيزهم الله تعالى على الصراط أسرع من طرفة عين على كواهل الملائكة.

العاشــــرة:     يسقيهم الله تعالى من حوضه صلى الله عليه وسلم.

الحادية عشرة:      أن يدخلهم الجنة بغير حساب ولا عقاب فى أول الزمرة الأولى.

الثانية عشرة:       أن يجعلهم الله تعالى مستقرين فى عليين من جنة الفردوس وجنة عدن.

الثالثة عشرة     أن النبى صلي الله عليه و سلم يحب كل من كان محباً له رضي الله عنه.

الرابعة عشـر:   أن محبه رضي الله عنه لا يموت حتى يكون ولياً.

وهذه الأربعة عشرة فضيلة تحصل لكل من تعلق بالشيخ بالمحبة والتسليم إلى آخر ما مرَّ. ولو لم يكن آخذاً لطريقته رضي الله عنه.

وأما من أخذ طريقته رضي الله عنه وعنا به فإنه يحصل له ما مرّ من الفضائل ويزيد على ما يأتى من الخامسة عشر إلى آخر الفضائل:

الخامسة عشرة:   أن أبوى آخذ ورده وأزواجه ووالدى أزواجه وذريته المنفصلة عنه لا الحفدة يدخلون الجنة بغير حساب ولا عقاب وتغفر جميع ذنوبهم الصغائر والكبائر وتؤدى عنهم جميع التبعات بشرط أن لا يصدر منهم سبّ ولا بغض ولا عداوة فى جانب الشيخ وبشرط دوام المحبة ولو لم يكن له تعلق بالشيخ أصلاً وإنما نالوا ذلك بسبب انتمائهم إلى آخذ الورد.

السادسة عشرة:   أنّ النبى صلي الله عليه و سلم أضافهم إليه حيث قال مخاطباً الشيخ رضي الله عنه: فقراؤك فقرائى وتلاميذك تلاميذى وأصحابك أصحابى فما أشرف هذه الإضافة.

السابعة عشرة:  أنّ كل ما يؤذيهم يؤذى النبى صلى الله عليه وسلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb