
شروط الطريقة التجانية:
1- المحافظة على الأمور الشرعية فيقوم بما فرض الله عليه وينتهى عما حرم الله ظاهراً وباطناً وقد قال الشيخ التجانى لأصحابه:
إذا سمعتم عنى شيئاً فزنوه بميزان الشرع فإن وافق فاعملوا به وإن خالف فاتركوه. أهـ.
أى هو مكذوب على فلم يبق لمنكر موضع للإنكار أن أنصف ولا عبرة بغير المنصف.
وشدد رضي الله عنه فى بر الوالدين أحياءً وأمواتاً.. والمحافظة على الصلوات الخمس فى أوقاتها وفى الجماعة إن أمكن ويقرأ البسملة فى السرية والجهرية ولا ينقص عن ثلاث تسبيحات فى الركوع والسجود يقول فى الركوع سبحان ربى العظيم وبحمده- ثلاثاً - وفى السجود سبحان ربى الأعلى وبحمده - ثلاثاً - ولا يصلى خلف من ينتقص فى صلاته فى الركوع والسجود وكذلك من يعادى أولياء الله ويقع فى أعراضهم وخصوصاً الشيخ التجانى رضي الله عنه لأن من يغتاب المسلمين فاسق فكيف بالأولياء؟!!
2- الانفراد بهذه الطريقة طول الحياة لأنّ من انقطع لشىء أحسنه.
3- ومن لوازم الانفراد بالطريقة ومشربها أن يكتفى بزيارة من أذن له شيخه فى زيارته من الأولياء الأحياء وقد حبّب رضي الله عنه زيارة أصحاب رسول الله صلي الله عليه و سلم وزيارة أصحاب الشيخ التجانى مع احترام جميع أولياء الله ومحبتهم والاعتقاد فى أن الله يكرمهم أحياءً وأمواتاً.
ومثل هذا الاكتفاء فى الزيارة كرجل أبوه غنى وعمه غنى فاكتفى فى مطالبه كلها أن يطلبها بواسطة أبيه مع احترامه لعمه ومحبته له وأما العوام فيزورهم لله ما شاء.
4- دوام محبة أولياء الله قاطبة وعدم بغض أحد منهم أو سبَّه خصوصاً الشيخ التجانى رضي الله عنه.
5- الاعتقاد والسلامة من الانتقاد على أحد من أولياء الله وخصوصاً الشيخ التجانى رضي الله عنه.
6- عدم الأمن من مكر الله عز وجل فيدوم خوفه من الله فإنه لا يعلم الحالة التى يختم له بها ومن الأمن من مكر الله أى من عقابه أن يلقى بنفسه فى المعصية اتكالاً على نسبة أو نسب أو عفو الله أو شفاعة فإنّ ذلك غير مضمون له.
7- مجانبة المنتقدين على أهل الله قاطبة خصوصاً المنتقدين على الشيخ التجانى رضي الله عنه.
8- احترام كل من كان منتسباً إلى الشيخ خصوصاً أهل الخصوصية من ظهرت عليهم مزايا الصالحين.
9- عدم المقاطعة بينه وبين الخلق خصوصاً إخوانه فى الطريقة (صِل من قطعك وأعط من حرمك واعف عمن ظلمك وأحسن إلى من أساء إليك).
10- عدم التصدر لإعطاء الورد من غير إذن صحيح بالإعطاء.
11- الاجتماع للوظيفة والهيللة.
12- أن لا تقرأ جوهرة الكمال إلا على شروطها وهى المكان الطاهر الذى يسع ستة أشخاص والطهارة المائية فيكون مستنجياً بالماء متوضئاً فإن كان متيمماً أو كان مستجمراً لم يستنج بالماء أو لم تتوفر شروط الطهارة فى المكان أو الثوب أو البدن فيقرأ بدل الجوهرة عشرين من صلاة الفاتح وكذلك إن كان على ظهر دابة أو سفينة.
13- مداومة الورد بلا انقطاع إلى الممات لأنه مندوب نذر فصار فرضاً ولأنّ الوفاء بالنذر واجب فى الشرع قال الله تعالى: {يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيراً}.
14- عدم التهأون بالأوراد وتأخيرها عن وقتها الاختيارى من غير عذر ووقت ورد الصباح المختار من بعد صلاة الصبح إلى قبيل الظهر ولأصحاب الأعذار إلى غروب الشمس ويكون بعد ذلك قضاءً ولابدّ من قضائه لأنه أصبح واجباً بالنذر وورد المساء وقته المختار من بعد صلاة العصر إلى وقت العشاء ولأصحاب الأعذار إلى الفجر وبعد الفجر يكون قضاء ولابدّ من قضائه.
والوظيفة واجبة فى كل يوم وليلة مرة إما صباحاً وإما مساءً فإن ذكرها فى الوقتين فهو أحسن فإن رتبها صباحاً فحكمها حكم ورد الصباح وإن رتبها مساءً فحكمها حكم ورد المساء.
وذكر الجمعة ساعة متصلة بالغروب أو يلتزم عدداً من ألف إلى ألف وستمائة لا أقلّ من ألف ولابدّ من اتصال الذكر بالغروب سواء ذكر بعدد أو بغير عدد ليكون أول الأسبوع ذاكراً وآخر الأسبوع ذاكراً وعسى أن يغفر الله له بين الحسنيين فإن كان له عذر يمنعه من اتصال الذكر بالغروب قرأ ألفاً بعد صلاة العصر من الكلمة المشرفة (لا إله إلا الله) ومضى لشغله.
وجميع الأوراد اللازمة يجب قضاؤها إلا ذكر الجمعة فمن فاته فقد فاته خير كثير فإن ذلك إهمال فعليه وزر الإهمال وعاقبة ذلك وخيمة ولابدَّ من تصحيح الكلمة المشرفة وعدم اللحن والمدّ بين اللام والهاء فى الاسم الشريف (الله).
15- صحة إذن الملقن: ويشترط فيه أن يكون مأذوناً بإذن صحيح متصل بالشيخ التجانى رضي الله عنه وأن يكون كل فرد من السلسلة متمسكاً بشروط الطريقة التجانية كما اشترطها الشيخ التجانى رضي الله عنه فمن يجمعها مع طريقة أخرى فإذنه فى الطريق غير صحيح لأنّ الشيخ التجانى اشترط الانفراد بها ورفع الإذن عمن يخالف هذا الشرط وكذلك من يخل بأىّ شرط من الشروط ومن يجمعها مع طريقة أخرى يعتبر محباً كسائر المحبين وليس له إذن كما اشترطه الشيخ رضي الله عنه.
16- صحة التلقين: وهو أن تتلى الشروط على راغب الدخول فى الطريقة التجانية ويفهمها ويقبلها ثم يؤذن على مقتضاها.
شروط الأوراد التجانية:
1- النية فينوى قراءة ورد الصباح أو المساء أو الوظيفة أو ذكر الجمعة لأنها أوراد منذورة فلابدّ فيها من نية الوفاء بالنذر.
2- طهارة الحدث بالماء أو التيمم بموجبه على الحد الشرعى فى ذلك فإن كان متيمماً يقرأ بدل الجوهرة عشرين من صلاة الفاتح.
3- طهارة الخبث من الثوب والبدن والمكان.























